بسم الله المتفرد بعظمته وجلاله سبحانه جل وعلا علوا كبيرا هو
الأول فلا شيء قبله وهو الآخر فلا شيء بعده مسير الأفلاك والأكوان محيينا ومميتنا
ومحيينا يوم البعث العظيم والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى
العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد
أما بعد ،،
في مقال لنا سابق تحدثنا عن الوضع الاقليمي وما سيدور بالاقليم من
حرب أمريكية على ايران قبل سبع سنوات تقريبا
وها هنا عندما أتت ساعة الصفر وأرادت أمريكا مع الكيان الصهيوني
مهاجمة ايران كان لهم ذلك في حديث طويل قبل الحرب اقناعا للرأي العالمي أن كل شيء
مخطط له وستتم الأمور على ما يرام
استذكارا منا وردا عليهم من القران الكريم
﴿أَطَّلَعَ الغَيبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمٰنِ عَهدًا﴾ [مريم:
78 - 78]
بدءوا الحرب وأشعلوا نارها والأقدار بيد الله سبحانه يصرفها حيث
يشاء
وفيما كتبت في مقالات سابقة إن من فجر التاريخ مصالح الدول الكبرى
تتحكم بمصالح الدول الصغرى وأن الضعيف لا يملك قراره آلت الأمور إلى ما آلت إليه
من اعتداءات ايرانية على خليجنا الغالي الذي وقف مدافعاً عن أرضه وحامياً لشعبه وعدم
الدخول في أتون صراع ٍ لا ناقة له فيها ولا جمل نسطر ملاحم جنودنا الابطال وأعني بذلك
الخليج كله متحدين في وجه المحن والمصاعب والشدائد.
ويعلم الجميع أن هدف هذه الحرب هو اقتصادي بحت لقطع طريق الحرير
صراعاً ضد التنين الصيني الذي التهم العالم بقوته الاقتصادية الجبارة
ونحدث أنفسنا ماذا بعد ذلك هنا السؤال ؟
أولا كتحليل عسكري بسيط اجتهاداً شخصياً مني
أول ما كانت تبدأ به أمريكا هو انزال كانزال النورماندي واحتلال
بندر عباس لضمان حركة السفن في مضيق هرمز لكي لا يكون ورقة ضغط قوية لايران وهذا
ما حدث وإن كانت هناك مخاوف أمريكية من حصول بندر عباس على مدد فلن يضحي الحرس
الثوري أو الجيش الايراني بارسال قوات إلى بندر عباس وترك العاصمة طهران
وتكون لأمريكا السيطرة الكاملة على مضيق هرمز والحفاظ على أسعار
النفط وبعد ذلك مثلما سيطرت بريطانيا على مضيق جبل طارق آن لأمريكا أن تسيطر على
مضيق هرمز
وبذلك تنحصر القوات في الداخل الايراني مع استمرار القصف وتحريك
الداخل الايراني الذين لن يألون جهدا عن الإطاحة بالنظام
وما سيحدث من ارهاصات على دول الخليج في تهديد حقيقي لأمنها
واستقرارها
هل سيطول أمد الحرب ؟
إننا نرى ذلك لا زالت ايران وحلفائها في الميدان اسنادا وتثبيتا
ودعما سواءً الروس أو الصينيين أو كوريا الشمالية ومن يتحدث أن الحرب الباردة
انتهت فإني لا أراها كذلك والشواهد عديدة
إننا ننشد السلام وننادي
له وندعو الله سبحانه أن يعم السلام على الجميع
في شرقٍ أوسطي لم يهدأ منذ الحرب العالمية الأولى وما تبعها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق