السبت، 21 مارس 2026

الحرب الروسية الأوكرانية

بسم الله رب الأرباب هازم الأحزاب جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق كيف يشاء والصلاة والسلام على حبيبنا ونور أعيننا وسراجنا النبي الأمي الذي أدى الأمانة وبلغ الرسالة وأضاء بنور الاسلام العالمين إلى يوم الدين 

أما بعد ،،،

كان الاتحاد السوفيتي قويا بترسانته من الأسلحه النووية والصاروخية والقتالية والجيش الأحمر العظيم الذي هزم شعبه نابليون بونابرت وهزم في عصرنا القريب جيش الرايخ الثالث جيش ألمانيا العظيم بقائده الفذ هتلر باني الأمة الألمانية بعد بسمارك.

وبعد سنه 1990م وانقسام الاتحاد السوفيتي إلى دول متعددة روسيا وتليها بالقوة أوكرانيا مع الأخذ بالاعتبار أن اوكرانيا تنازلت عن ترسانتها النووية لروسيا على سبيل حسن النوايا

ولأن أوكرانيا تمثل البعد الاستراتيجي والأمن القومي الروسي كانت أنظار حلف الناتو عليها لتضييق الخناق على الدب الروسي.

تولى سدة الرئاسة في أوكرانيا زيلنسكي وهو لا يعد نفسه إلا ممثلا في الأفلام قليل خبرة سياسية اعتقد أن حكم بلد عظيم مثل أوكرانيا أمرا سهلا

في ظل مشاورات أوكرانيا مع حلف الناتو ولقرب الاتفاق ودخول أوكرانيا للحلف اتجهت روسيا لفعل امرين مشابهين لما فعله هتلر

أولا أجرت عملية استفتاء الانضمام شبه جزيره القرم إلى روسيا وهذا ما فعله هتلر مع النمسا

والأمر الثاني هو ضم دونباس بحجة أن هناك عرقية روسية تعاني من الاضطهاد والتهميش وهذا ما فعله هتلر مع تشيكوسلوفاكيا 

وهنا نقول كان من الأفضل لروسيا حشد جيشها على حدود أوكرانيا وعدم الدخول في الحرب لأن عقيدة الجيش الأحمر واحدة وان انقسم بين روسيا وأوكرانيا فهنا روسيا كأنها تحارب نفسها وأيضا كان أولى لأوكرانيا عدم محاولة الدخول في حلف الناتو وأن روسيا تمثل عامل امان كبير جدا لها ولكن نظرا لقلة خبر زيلنسكي السياسية حدث ما حدث كان أولى لأوكرانيا عدم خسارة روسيا لكي تتحالف مع الناتو وننظر هنا كمية الخسائر الكبيرة بدءا من خسارة الأرواح التي لا تعوض إلى بنية تحتية إلى اقتصاد منهار إلى أن وصل الأمر لإبتزاز حقيقي من ترامب

مقدرات وثروات أوكرانيا كبيرة جدا وهي ليست بحاجة اقتصادية لأحد

فالتاريخ يعيد نفسه بصور مختلفة

حرب لا رابح فيها ولا فائدة مرجوه لأي طرف فيها

مع الأخذ بعين الاعتبار أن العقيدة المسيحية الارثوذكسية واحدة فالخسارة على جميع الأصعدة 

نتمنى الخير والسلام للجميع.

 

السبت، 14 مارس 2026

الحرب الأمريكية الايرانية

بسم الله المتفرد بعظمته وجلاله سبحانه جل وعلا علوا كبيرا هو الأول فلا شيء قبله وهو الآخر فلا شيء بعده مسير الأفلاك والأكوان محيينا ومميتنا ومحيينا يوم البعث العظيم والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد

 أما بعد ،،

في مقال لنا سابق تحدثنا عن الوضع الاقليمي وما سيدور بالاقليم من حرب أمريكية على ايران قبل سبع سنوات تقريبا

وها هنا عندما أتت ساعة الصفر وأرادت أمريكا مع الكيان الصهيوني مهاجمة ايران كان لهم ذلك في حديث طويل قبل الحرب اقناعا للرأي العالمي أن كل شيء مخطط له وستتم الأمور على ما يرام

استذكارا منا وردا عليهم من القران الكريم

﴿أَطَّلَعَ الغَيبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمٰنِ عَهدًا﴾ [مريم: 78 - 78]

بدءوا الحرب وأشعلوا نارها والأقدار بيد الله سبحانه يصرفها حيث يشاء

وفيما كتبت في مقالات سابقة إن من فجر التاريخ مصالح الدول الكبرى تتحكم بمصالح الدول الصغرى وأن الضعيف لا يملك قراره آلت الأمور إلى ما آلت إليه من اعتداءات ايرانية على خليجنا الغالي الذي وقف مدافعاً عن أرضه وحامياً لشعبه وعدم الدخول في أتون صراع ٍ لا ناقة له فيها ولا جمل نسطر ملاحم جنودنا الابطال وأعني بذلك الخليج كله متحدين في وجه المحن والمصاعب والشدائد.

ويعلم الجميع أن هدف هذه الحرب هو اقتصادي بحت لقطع طريق الحرير صراعاً ضد التنين الصيني الذي التهم العالم بقوته الاقتصادية الجبارة

ونحدث أنفسنا ماذا بعد ذلك هنا السؤال ؟

أولا كتحليل عسكري بسيط اجتهاداً شخصياً مني

أول ما كانت تبدأ به أمريكا هو انزال كانزال النورماندي واحتلال بندر عباس لضمان حركة السفن في مضيق هرمز لكي لا يكون ورقة ضغط قوية لايران وهذا ما حدث وإن كانت هناك مخاوف أمريكية من حصول بندر عباس على مدد فلن يضحي الحرس الثوري أو الجيش الايراني بارسال قوات إلى بندر عباس وترك العاصمة طهران

وتكون لأمريكا السيطرة الكاملة على مضيق هرمز والحفاظ على أسعار النفط وبعد ذلك مثلما سيطرت بريطانيا على مضيق جبل طارق آن لأمريكا أن تسيطر على مضيق هرمز

وبذلك تنحصر القوات في الداخل الايراني مع استمرار القصف وتحريك الداخل الايراني الذين لن يألون جهدا عن الإطاحة بالنظام

وما سيحدث من ارهاصات على دول الخليج في تهديد حقيقي لأمنها واستقرارها

هل سيطول أمد الحرب ؟

إننا نرى ذلك لا زالت ايران وحلفائها في الميدان اسنادا وتثبيتا ودعما سواءً الروس أو الصينيين أو كوريا الشمالية ومن يتحدث أن الحرب الباردة انتهت فإني لا أراها كذلك والشواهد عديدة

 إننا ننشد السلام وننادي له وندعو الله سبحانه أن يعم السلام على الجميع

في شرقٍ أوسطي لم يهدأ منذ الحرب العالمية الأولى وما تبعها