بسم الله رب الأرباب هازم الأحزاب جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق كيف يشاء والصلاة والسلام على حبيبنا ونور أعيننا وسراجنا النبي الأمي الذي أدى الأمانة وبلغ الرسالة وأضاء بنور الاسلام العالمين إلى يوم الدين
أما بعد ،،،
كان الاتحاد السوفيتي قويا بترسانته من الأسلحه النووية والصاروخية
والقتالية والجيش الأحمر العظيم الذي هزم شعبه نابليون بونابرت وهزم في عصرنا
القريب جيش الرايخ الثالث جيش ألمانيا العظيم بقائده الفذ هتلر باني الأمة الألمانية
بعد بسمارك.
وبعد سنه 1990م وانقسام الاتحاد السوفيتي إلى دول متعددة روسيا
وتليها بالقوة أوكرانيا مع الأخذ بالاعتبار أن اوكرانيا تنازلت عن ترسانتها النووية
لروسيا على سبيل حسن النوايا
ولأن أوكرانيا تمثل البعد الاستراتيجي والأمن القومي الروسي كانت أنظار
حلف الناتو عليها لتضييق الخناق على الدب الروسي.
تولى سدة الرئاسة في أوكرانيا زيلنسكي وهو لا يعد نفسه إلا ممثلا
في الأفلام قليل خبرة سياسية اعتقد أن حكم بلد عظيم مثل أوكرانيا أمرا سهلا
في ظل مشاورات أوكرانيا مع حلف الناتو ولقرب الاتفاق ودخول أوكرانيا
للحلف اتجهت روسيا لفعل امرين مشابهين لما فعله هتلر
أولا أجرت عملية استفتاء الانضمام شبه جزيره القرم إلى روسيا وهذا
ما فعله هتلر مع النمسا
والأمر الثاني هو ضم دونباس بحجة أن هناك عرقية روسية تعاني من
الاضطهاد والتهميش وهذا ما فعله هتلر مع تشيكوسلوفاكيا
وهنا نقول كان من الأفضل لروسيا حشد جيشها على حدود أوكرانيا وعدم
الدخول في الحرب لأن عقيدة الجيش الأحمر واحدة وان انقسم بين روسيا وأوكرانيا فهنا
روسيا كأنها تحارب نفسها وأيضا كان أولى لأوكرانيا عدم محاولة الدخول في حلف
الناتو وأن روسيا تمثل عامل امان كبير جدا لها ولكن نظرا لقلة خبر زيلنسكي السياسية
حدث ما حدث كان أولى لأوكرانيا عدم خسارة روسيا لكي تتحالف مع الناتو وننظر هنا
كمية الخسائر الكبيرة بدءا من خسارة الأرواح التي لا تعوض إلى بنية تحتية إلى
اقتصاد منهار إلى أن وصل الأمر لإبتزاز حقيقي من ترامب
مقدرات وثروات أوكرانيا كبيرة جدا وهي ليست بحاجة اقتصادية لأحد
فالتاريخ يعيد نفسه بصور مختلفة
حرب لا رابح فيها ولا فائدة مرجوه لأي طرف فيها
مع الأخذ بعين الاعتبار أن العقيدة المسيحية الارثوذكسية واحدة فالخسارة على جميع الأصعدة
نتمنى الخير والسلام للجميع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق