السبت، 11 أبريل 2026

أمريكا الخاسر الأكبر

 بسم الله المتفرد بعظمته وجلاله سبحانه مسير الأفلاك والأكوان خالق كل شيء ورب كل شيء هو الأول فلا شيء قبله وهو الآخر فلا شيء بعده وندعوه سبحانه أن يرزقنا الجنان ورفقه سيد بني آدم ولا فخر حبيبنا ونورنا وشفيعنا محمد عليه أفضل الصلاه وأتم التسليم 

اما بعد ،،،

اعتلى ترامب السلطة وما كان منه إلا أن يزبد ويرعد أول ما بدأ بجيرانه بفرض رسوم جمركية عليهم ولم يكتفي بذلك بل أن الأمر امتد للعالم أجمع وتحديدا أوروبا وتهكمه عليهم وازدرائهم والحط منهم وفرض الرسوم عليهم متبجحا ومتكبرا ونسي او تناسى أنهم حلفاء الأمس الذين انتصر معهم على دول المحور الثلاثي

وحديثنا ها هنا عن نتائج سياساته التي لا يفقه بها شيئا ما هو إلا تاجر له خبرة في الربح والخسارة والسياسة وألاعيبها ودهاليزها ليست له فخسر حلفائه الذين تخلوا عن دعمه في حربه مع ايران بل امتنع الناس عن مساعده امريكا وهي حليفة رئيسية في هذا الحلف

بل أنها عجزت عن حماية خليجنا الغالي الذين اهتزت ثقتهم بأمريكا ولم تحمي مصالحهم وتدفق نفطهم الذي هو عصب اقتصاد هذه الدول

خسرت امريكا جزءا كبيرا من حلفائها وداعميها وسمعتها بان لها جيش قويا

ونذكر من حياتنا البرية القط البري ونسميه بلهجتنا ( التفه ) لا يقتل إلا من أنفه

فهنا أنف ايران مضيق هرمز وعدم سيطرت أمريكا تعني خسارتها للحرب وانتصار ايران وحلفائها في هذه الحرب وما هذه المحادثات في باكستان إلا مضيعة للوقت

الأزمة في النظام الايراني اذا يقصى النظام الايراني ويفتح مضيق هرمز إنزالا برمائيا للجيش الامريكي وإلا ستتغير موازين القوى وستتفرد أوروبا في قراراتها بمعزل عن امريكا

ودول الخليج ستتعامل مع الصين وتبيع النفط باليوان الصيني وتختفي زعامة امريكا للعالم كما تدعي.

 

السبت، 4 أبريل 2026

التنين الصيني يلتهم العالم

 بسم الله الرحمن الرحيم الملك الوهاب الحي القيوم رفع السماء بلا عمد وأرسى الجبال ومد الأرض وأجرى البحار الانهار وخلق الخلق فأبدع سبحانه جل وعلا علوا كبيرا والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد

أما بعد ,,,

 للصين تاريخ عظيم من خلال بناء الإستراتيجية ومن خلال ما أثرت به البشرية ونذكر من مفكرينهم وعلمائهم وفلاسفتهم من كونفوشيوس إلى سن تزو مؤلف كتاب فن الحرب إلى الفيلسوف العظيم تشوقليانق الذي عاصر وساهم في أيام الممالك الثلاث

من استعراض لتاريخ الصين وفلاسفته ينبأنا هذا الاستعراض أننا أمام أمة عظيمة قادره على تغيير العالم إلى شكل أفضل وهذا ما فعلته بعد انتصار الحلفاء على المحور الثلاثي وسيطرت الحزب الشيوعي على مجريات الأمور والسلطة في الصين اتبعت نهج الشيوعية الذي كان يقوده الاتحاد السوفيتي وبعد إنهيار الاتحاد السوفيتي تنبه رجل واحد وهو رئيس الصين السابق دينق الذي حكم الصين من سنة 1978 إلى سنة 1992 الذي دافع عن فكرته الاقتصادية في اجتماع الحزب الشيوعي في بكين ولم يقتنع الحزب بذلك فقام بجولة في جنوب الصين لشباب الحزب الذي اقتنع بافكاره وبعد ذلك تم دعم فكرته من الكثيرين

تقريبا في سنة 1994 فقام التنين الصيني بكل قدرته وطاقته من طاقات بشرية جبارة إلى موارد كثيرة إلى بلاد شاسعة كالصين فزعزعت حصون الرأسمالية وهددت الصناعة والزراعة في العالم أجمع

بدأ صعود نجم الصين إلى الآن استطاعت الصين اقتصاديا السيطرة على العالم

المنتجات متعددة وكلفتها للبيع رخيصة ومتنوعة وفي مقدور الجميع وبالإضافة إلى ذلك أصبحت الصين تساعد الدول في مشاريع البنية التحتية كدولة مثل سريلانكا وأيضا دخولها في افريقيا لتعميرها وبنائها ولأن افريقيا بها خيرات كثيرة

ودخول الصين للإعمار والمساعدة وحصد المغانم الإقتصادية بخلاف دول أوروبا وأمريكا الذين ياخذون خيرات القارة السمراء ولا يفيدونها بشيء

ودخول المنتجات الصينية للسوق الأوروبية والأمريكية مع جودة المنتجات الأوروبيه ولكن سعرها مرتفع على المواطن البسيط

ولم تضع تلك الدول الحلول لمنافسة التنين الصيني سوى التهديد بالحرب وبضرب مصالحه وما هذه الحرب على ايران سوى تهديد للبعد الاستراتيجي والاقتصادي للصين

لا وجود في الغرب من فكر يضاهي عظمه وجبروت التنين الصيني