بسم الله الرحمن الرحيم الملك الوهاب الحي القيوم رفع السماء بلا عمد وأرسى الجبال ومد الأرض وأجرى البحار الانهار وخلق الخلق فأبدع سبحانه جل وعلا علوا كبيرا والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد
أما بعد ,,,
للصين تاريخ عظيم من خلال
بناء الإستراتيجية ومن خلال ما أثرت به البشرية ونذكر من مفكرينهم وعلمائهم
وفلاسفتهم من كونفوشيوس إلى سن تزو مؤلف كتاب فن الحرب إلى الفيلسوف العظيم تشوقليانق
الذي عاصر وساهم في أيام الممالك الثلاث
من استعراض لتاريخ الصين وفلاسفته ينبأنا هذا الاستعراض أننا أمام أمة
عظيمة قادره على تغيير العالم إلى شكل أفضل وهذا ما فعلته بعد انتصار الحلفاء على
المحور الثلاثي وسيطرت الحزب الشيوعي على مجريات الأمور والسلطة في الصين اتبعت
نهج الشيوعية الذي كان يقوده الاتحاد السوفيتي وبعد إنهيار الاتحاد السوفيتي تنبه
رجل واحد وهو رئيس الصين السابق دينق الذي حكم الصين من سنة 1978 إلى سنة 1992
الذي دافع عن فكرته الاقتصادية في اجتماع الحزب الشيوعي في بكين ولم يقتنع الحزب
بذلك فقام بجولة في جنوب الصين لشباب الحزب الذي اقتنع بافكاره وبعد ذلك تم دعم
فكرته من الكثيرين
تقريبا في سنة 1994 فقام التنين الصيني بكل قدرته وطاقته من طاقات
بشرية جبارة إلى موارد كثيرة إلى بلاد شاسعة كالصين فزعزعت حصون الرأسمالية وهددت
الصناعة والزراعة في العالم أجمع
بدأ صعود نجم الصين إلى الآن استطاعت الصين اقتصاديا السيطرة على
العالم
المنتجات متعددة وكلفتها للبيع رخيصة ومتنوعة وفي مقدور الجميع وبالإضافة
إلى ذلك أصبحت الصين تساعد الدول في مشاريع البنية التحتية كدولة مثل سريلانكا وأيضا
دخولها في افريقيا لتعميرها وبنائها ولأن افريقيا بها خيرات كثيرة
ودخول الصين للإعمار والمساعدة وحصد المغانم الإقتصادية بخلاف دول أوروبا
وأمريكا الذين ياخذون خيرات القارة السمراء ولا يفيدونها بشيء
ودخول المنتجات الصينية للسوق الأوروبية والأمريكية مع جودة
المنتجات الأوروبيه ولكن سعرها مرتفع على المواطن البسيط
ولم تضع تلك الدول الحلول لمنافسة التنين الصيني سوى التهديد
بالحرب وبضرب مصالحه وما هذه الحرب على ايران سوى تهديد للبعد الاستراتيجي
والاقتصادي للصين
لا وجود في الغرب من فكر يضاهي عظمه وجبروت التنين الصيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق