السبت، 4 أبريل 2026

التنين الصيني يلتهم العالم

 بسم الله الرحمن الرحيم الملك الوهاب الحي القيوم رفع السماء بلا عمد وأرسى الجبال ومد الأرض وأجرى البحار الانهار وخلق الخلق فأبدع سبحانه جل وعلا علوا كبيرا والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد

أما بعد ,,,

 للصين تاريخ عظيم من خلال بناء الإستراتيجية ومن خلال ما أثرت به البشرية ونذكر من مفكرينهم وعلمائهم وفلاسفتهم من كونفوشيوس إلى سن تزو مؤلف كتاب فن الحرب إلى الفيلسوف العظيم تشوقليانق الذي عاصر وساهم في أيام الممالك الثلاث

من استعراض لتاريخ الصين وفلاسفته ينبأنا هذا الاستعراض أننا أمام أمة عظيمة قادره على تغيير العالم إلى شكل أفضل وهذا ما فعلته بعد انتصار الحلفاء على المحور الثلاثي وسيطرت الحزب الشيوعي على مجريات الأمور والسلطة في الصين اتبعت نهج الشيوعية الذي كان يقوده الاتحاد السوفيتي وبعد إنهيار الاتحاد السوفيتي تنبه رجل واحد وهو رئيس الصين السابق دينق الذي حكم الصين من سنة 1978 إلى سنة 1992 الذي دافع عن فكرته الاقتصادية في اجتماع الحزب الشيوعي في بكين ولم يقتنع الحزب بذلك فقام بجولة في جنوب الصين لشباب الحزب الذي اقتنع بافكاره وبعد ذلك تم دعم فكرته من الكثيرين

تقريبا في سنة 1994 فقام التنين الصيني بكل قدرته وطاقته من طاقات بشرية جبارة إلى موارد كثيرة إلى بلاد شاسعة كالصين فزعزعت حصون الرأسمالية وهددت الصناعة والزراعة في العالم أجمع

بدأ صعود نجم الصين إلى الآن استطاعت الصين اقتصاديا السيطرة على العالم

المنتجات متعددة وكلفتها للبيع رخيصة ومتنوعة وفي مقدور الجميع وبالإضافة إلى ذلك أصبحت الصين تساعد الدول في مشاريع البنية التحتية كدولة مثل سريلانكا وأيضا دخولها في افريقيا لتعميرها وبنائها ولأن افريقيا بها خيرات كثيرة

ودخول الصين للإعمار والمساعدة وحصد المغانم الإقتصادية بخلاف دول أوروبا وأمريكا الذين ياخذون خيرات القارة السمراء ولا يفيدونها بشيء

ودخول المنتجات الصينية للسوق الأوروبية والأمريكية مع جودة المنتجات الأوروبيه ولكن سعرها مرتفع على المواطن البسيط

ولم تضع تلك الدول الحلول لمنافسة التنين الصيني سوى التهديد بالحرب وبضرب مصالحه وما هذه الحرب على ايران سوى تهديد للبعد الاستراتيجي والاقتصادي للصين

لا وجود في الغرب من فكر يضاهي عظمه وجبروت التنين الصيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق