الأحد، 26 سبتمبر 2010

الثقة

ما مكانة الثقة لدينا وما سرها وما سحرها الذي تسري به بين الناس وتجعلهم متحابين متآخين يدورون في فلك واحد وهي الثقة بالآخر أتذكر الثقة وأذكر أبي رحمه الله فكنت أثق في أبي ثقة عمياء لا حدود لها وكنت سعيدا بذلك لأن هناك شخصا أثق به هذه الثقة وارتياحي لها يرسم البهجة في حياتي كلها مع أن هذه الثقة لم توافق هواي دائما فكنت أطيع أبي لثقتي به وتخليت عن أمور كثيرة لمجرد ثقتي به وهناك خلط عند الناس بين الثقة والسيطرة ليس معنى أنك تثق بشخص أنه سوف يسيطر عليك ولكن خوفنا يدفعنا إلى هذا الاعتقاد أن من سوف نثق به سوف يسيطر علينا وهذا اعتقاد عند البعض وقد يكون صحيحا ولكن الثقة التي أعنيها هي الثقة النبيلة وهي مبادلة الثقة بالحب والاحترام والخوف على من وضع بك ثقته وسلم أمره بعد الله لك ولكن كما كتبت في كتابات كثيرة استغرابي وعجبي من الناس لماذا لا يثقون ببعضهم البعض ولماذا لا يحبون سماع النصيحة ولماذا يتمسكون بآرائهم وأفكارهم وكأنها قرآن منزل ولا يتراجعون عما يريدون لحبهم في الحصول على ما يريدون , مساعدة الآخرون شئ نبيل وإنقاذ الناس شئ أنبل ولكن الجحود ونكران الجميل شئ غير نبيل وأنصح هنا وأقول رأيي أنه إذا عمل أحد لأحد شئ أو ساعده أو حتى أنقذ حياته فليترك من ساعده على هواه ويعتبر مساعدته له لوجه الله خالصة لأن من وقع في مشكلة واحتاج إلى المساعدة لا يهمه من سوف يساعده همه الوحيد هو خروجه من مشكلته فلن تكون عند من ساعده أحقية بعرفانه بجميله إلا إذا أراد هو ووفقا لمزاجه لأن أي إنسان أو نقول غالب الناس عندما يقعون بالمشاكل يكونون ضعفاء فيستسلمون لأي شخص ولكن عند خروجهم من مشكلتهم يتغير تفكيرهم ورؤاهم للأمور وأنا أعي وأقدر هذا الشخص لأن أي رأي يطلب مني سأرد وأقوله حسب وضعي ومكاني وزماني ونفسيتي و مزاجيتي أيضا ولكن طلب رأي غير وعرفان بالجميل غير أو نقول عندما لا يفهم الناس معنى الثقة والقضية هنا أو نقول الأمر هو الثقة لا أستغرب من أحد أو من شئ قد يعرف الناس بأنفسهم معنى الثقة وبعدها النفسي لدى بعضهم البعض ولكننا هنا نسلط الضوء عليها لكي يعرفها الناس ما هي , لا أحب أن لا يثق بي أحد وتكررت علي مواقف عدم الثقة إلا في شئ أن هناك شئ عندي ويريدونه فيوهمونني أنهم يثقون بي وإذا أخذوا ما يريدون ينقلبون كأن شيئا لم يكن وأنا هنا أعلم أنهم لا يثقون بي ويريدون شيئا مني وأعطيهم عن طيب خاطر و لا أريد أن يثق بي أحد مجبرا بل بمحض إرادته أو بشكل آخر لا أريد أن يثق بي أحد مرغما أو بدافع مصلحة أو شئ ما أريد أن يثق بي الناس من أنفسهم وبدافع شخصي منهم فمن يريد أن يثق فنحن أهل لها ومن لا يريد أن يثق على هواه
الثقة النبيلة شئ جميل أعتبره وأقدره وأيضا أحبه وأتمنى أن يثق الناس ببعضهم البعض الثقة النبيلة الصافية النقية
ووفقنا الله وإياكم إلى سبيل الرشاد

الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

دمار يا كويت

بسم الله الرحمن الرحيم الفرد الصمد لا اله إلا هو سبحانه تقدست أسمائه وصفاته والصلاة والسلام على خير الأنام محمد بن عبد لله الذي هدى العالمين إلى سبيل الرشاد
أما بعد
عنوان مقالتنا اليوم دمار يا كويت وأنا أكره جدا هذه الكلمة وأمقتها ولكنني لم أجد كلمة غيرها في ظل هذه الحكومة التي تريد بيع الكويت وعبوديتها إلى ما قبل الدستور وتريد تكبيل الناس والأرزاق في أيدي التجار بقانون الخصخصة الجديد فهي تريد هذه الحكومة بيع الكويت وكما كتبت في مقال سابق بعنوان ما نهاية الصراع؟ أنه يجب على الشعب القيام بالإعتصامات السلمية والإضرابات والمظاهرات السلمية لكي تعود هذه الحكومة الى رشدها ولا أعلم حتى هذه اللحظة أمانة وصدقا وأريد اجابة هل ما زال حسين الحريتي وزيرا في الحكومة أو رولا دشتي وزيرة كل هذا الاستبسال من أجل الحكومة هل هم نواب عن الشعب أو عن الحكومة لا أعلم , ونعود على الحكومة هل يعقل أن المصدر الوحيد والدخل الوحيد للدولة وهو الذهب الأسود وهو النفط أن يخصص ويعطى على طبق من ذهب إلى الشركات والتجار بهذه السهولة وتسليم الشعب كافة إلى التجار هل هي دولة التجار أم الناس ويقارنوننا بالمملكة العربية السعودية أنها خصخصت القطاع النفطي ولا أرى مقارنة بين الكويت والمملكة لأن لكل دولة وشعب طابعه الخاص وظروفه السياسية الخاصة وآخر يقول أنه بما أننا خصصنا محطات الوقود فما المانع أن نخصص النفط وأنا هنا لا أعيب عليه بل أعيب على الناس الذين أخرجوه وعطوه أصواتهم على دورتين سابقتين أما أنه هو الساذج أو أن الشعب الكويتي كله ساذج وأعتقد أنه هو الساذج هل لما خصصنا محطات الوقود سلمنا رزق البلد للتجار طبعا لا ولكن العضو السابق أصبح مستبسلا عن الحكومة لأن المثل الكويتي يقول يمدح السوق من ربح فيه
وأنا بصفتي مواطن كويتي أرفض ليس الخصخصة فقط بل برنامج الحكومة الزهري أو العطرادي كما سميته في مقال سابق عن برنامج الحكومة لأن مثل هذه الحكومة غير مؤتمنة على مقدرات البلد وثرواته وشعبه من أجل ذلك كان عنوان مقالتي دمار يا كويت في ظل هذه الحكومة العطرادية أو الزهرية
والسلام

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

المواهب

بسم الله الوهاب الرزاق يهب لمن يشاء أزواجا وبنينا وخيرا كثيرا وينزع ممن يشاء كل شئ سبحانه والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد الهادي الأمين الذي خرج بالناس من الظلمات الى النور
أما بعد
عنوان مقالتنا اليوم عن المواهب وأتكلم عن نفسي ولدت في أسرة شعرية وتحب الشعر فحاولت عندما كنت في عمر الخامسة عشر محاولات شعرية عديده إلا أنني كنت أسقط دائما في خطأ عدم معرفة الوزن وكنت أعتقد أن الشعر معنى وقافية إلا أنني عندما كبرت أدركت أن الوزن مهم وعلم العروض الذي كتب عنه وابتكره الخليل بن أحمد الفراهيدي وتعلمت وقرأت وصقلت موهبتي وتعلمت علم العروض في وقت قياسي وهو يومين عرفت ماهية علم العروض ليس طبعا معرفة تامة وحفظا تاما بل عرفت طريقة الوزن وبحور الشعر العربي والنبطي والمهم هنا معرفة الموهبة وصقلها وأتكلم عن موهبة أخرى لدي وهي كتابة المقالات فلم أتصور في يوم من الأيام أن أكتب مقالات ولم أحاول حتى محاولة واحده كنت قد حاولت وأنا في عمر السادسة عشر أن أكتب مذكرات ولم أنجح في ذلك ولكن الكتابة عرفت أنها موهبة لدي العام 2009 شهر مارس تقريبا وكانت حادثة عن علاقة استمرت سنين طويلة مع صديق عزيز علي إلا أنني لم أتحمل خطأه وافترقنا عن بعضنا حاولت بالشعر أن أعبر عنها ولم استطع وعبرت عنها بالكتابة ولو لم يشأ الله سبحانه ثم هذه الحادثة لما كنت سأعرف أن عندي موهبة الكتابة فكم لدينا من المواهب لا نعلم عنها شيئا وإن علمنا عنها يجب أن نصقلها لتكون براقة لامعة ناضجة وإن لم نعلم عنها اعتقد أننا سنحتاج إلى سلسلة من الحوادث الحياتية لكي نعرف قيمة ومعنى مواهبنا وقدراتنا فالنصيحة هنا أقدمها للجميع أن يهتموا بمواهبهم وقدراتهم وأن ينموها ويصقلوها وإن كان عندهم أحد لديه الموهبة فليساعده في صقلها وتنميتها وتطويرها نحتاج نحن جميعا إلى معرفة مواهبنا وصقلها وتطويرها لاستخدامها وانتفاع النفس والناس بها
ووفقنا الله وإياكم وثبتنا على طاعته وعبادته سبحانه
والسلام