السبت، 23 مايو 2015

الحلم سلمان


بسم الله العزيز القدير محيينا ومميتنا ومحيينا يوم البعث العظيم خالق كل شئ لا إله غيره ولا معبود بحقٍ سواه والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد 
 
أما بعد ,,,
إنه الحلم سلمان حلم لي ولكل سلفي موحد بالله ينشد دوماً رسالة التوحيد ليلاً نهاراً لا تغادر شفتاه فهو بعد الله ركن حصين للاسلام والمسلمين يكمل مسيرة الامام رحمه الله ثم مسيرة الملك المؤسس عبدالعزيز رحمه الله في سلالة نشأت على التوحيد قاتلت واستشهد منها من استشهد وهو أشبه أبناء الملك عبدالعزيز به وكان حاكماً للعاصمة الرياض واعتنى بدارة الملك عبدالعزيز ورعاها رعايةً تامة مهتماً بالتاريخ والأدب ، وأتوقع أن يكون للدولة السعودية دور أقوى مما كانت عليه بل أنه يشرق عن عصرٍ جديد لما يمتاز به من الحكمة والحنكة وعودة المؤسسات الدعوية السلفية في أنحاء العالم هو مطلب كل سلفي بعدما حدث لمؤسسة الحرمين وتفكيكها في ظل تنامي الأفكار والمنظمات البعيدة كل البعد عن الإسلام القويم المتتبعة للخوارج تمثل أبشع صور جرائم البشرية 
كان سلمان حلماً وأصبح حقيقةً يثبت أركان أصحاب النهج السلفي القويم متحلياً بأسمى الأخلاق وأعمقها من حزمٍ وعزمٍ على عودة الدور السعودي كما كان بل أقوى مما كان 
اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان اللهم كما صيرت للمسلمين سلمان اجعل منه إماماً صالحاً عادلاً تقياً يرجو رحمتك ويخشى عذابك اللهم أطل في عمره على الخير والطاعة واجعله نصيراً للاسلام والمسلمين 

الجمعة، 8 مايو 2015

حل القضية الفلسطينية

بسم الله الحي القيوم تقدست أسمائه وصفاته لا إله إلا هو والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد
أما بعد ،،،
إن أولى مراحل حل القضية الفلسطينية أو القدس المحتلة هي برجوع فلسطين إلى حكم ملك الأردن لأنه بعد سايس بيكو كان ملك شرق الاردن وفلسطين خاضعة هذه الأراضي تحت إمرته وحكمه وملكه إلا أن القدس كانت تحت الانتداب البريطاني وغزة خاضعة لسلطة مصر والضفة الغربية للأردن ومن الناحية السياسية التي تجعلنا لا نفقد الأمل في الحل السياسي في ظل ضعفنا المستمر الذي لا تنفع معه قوانا العسكرية ضد الصهاينة ومن معهم من الغرب وهيمنتهم عليه يجعل من عودة فلسطين إلى ملك الأردن أفضل حل لكي يفاوض على جزء من أراضيه المحتلة أفضل من الوضع الفلسطيني الذي أراضيه كلها محتلة ويفاوض على كل أراضيه ولا شك أن عبدالناصر وتدخلاته في الصراع ما يسمى بالعربي الاسرائيلي الذي أسميه أنا بالصراع الاسلامي الصهيوني وعربنة قضية فلسطين أضعفها كثيراً ووجود المنظمات الفلسطينية أضعف القضية وجعلها مصالح حزبية قصيرة النظر والأمد
ولتصحيح مسار هذه القضية برجوعها إلى أصلها وإلى ملكها الحقيقي تكون المفاوضات أفضل وأقوى لما للمملكة الأردنية من قدرة سياسية لوضع حلول أفضل ومستقبل أفضل لهذه القضية التي هي قضية المسلمين جميعاً

الثلاثاء، 5 مايو 2015

الحل في مصر

بسم الله الرحمن الرحيم تقدست أسمائه وصفاته والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى الذي أنار بنور الاسلام العالمين سيد بني آدم ولا فخر
أما بعد ،،،
ما حدث في مصر من خلال ثورة ٢٥ يناير من خلال شباب أراد الاصلاح الحكومي ولم يتجه للإطاحة بالنظام إلا بعد أن لحق بهم الاخوان تسيدوا الموقف وهم أعداء العسكر ثم معهم ثم انقلبوا عليهم وكذلك دواليك العلاقة مضطربة تارة يحاربون جنباً إلى جنب مع كل القوى الوطنية ضد الانجليز ثم ضد الملك وثم اقصائهم بالستينات على يد عبدالناصر والاخوان يؤمنون أنهم شركاء في الحكم من خلال تعاونهم ضد الملك وهذا ما أزعج العسكر لكون الاخوان خصم لهم 
سجنهم عبدالناصر واخرجهم السادات وبعد مقتل السادات أو بالأحرى استشهاده عادوا للسجون كأن بينهم وبين السجن عشق لا يبرحونه أشركهم حسني مبارك في العمل السياسي وجعلهم يمارسون السياسة والعين عليهم والخوف منهم لأنهم لن يتاونوا في اقتناص أي فرصة للوثوب على الحكم وكان للاخوان ما أرادوا فبعد عزل الرئيس حسني مبارك دعى رئيس المجلس العسكري المشير طنطاوي القوى الاسلامية وخصوصاً الاخوان والسلف للموافقة على التعديلات الدستورية التي اقترحها الرئيس مبارك قبل عزله ونجح الاستفتاء وصرح الاخوان أنهم يريدون مجلس الشعب فقط ثم رشحوا خيرت الشاطر ثم أوجدوا بديلاً له بعد رفض خيرت الشاطر وهو محمد مرسي الذي نجح في الجولة الأولى مع شفيق العسكري السابق وجعلوا الشعب بين خيارين مرشح الثورة مرسي ومرشح العسكر الذين ثاروا عليهم فبالتأكيد اختار الشعب مرشح الثورة وحكم الاخوان واقصوا المجلس العسكري واتجهوا للقضاء لوضع ما يناسبهم لتعديل الدستور وحصن مرسي قراراته في سابقة خطيرة لم يفعلوها العسكر في حكمهم وعزل النائب العام وانقلب الجيش على الاخوان وهي حفرة سياسية وضعتها الدولة العميقة للاخوان لأن الاخوان اعتقدوا أنهم حكموا بالصندوق ولكنهم في قرارة أنفسهم لعبوا لعبة على الشعب باتفاقهم مع العسكر الذين زجوهم في السجون ويحاكمونهم 
ما يجعلك عزيزي القارئ تعي ما كتبت سابقاً أن الجيش لن يدع انقلابه سنة ١٩٥٢م لقمة سائغة في فم الاخوان أو غيرهم
وخرج جميع من في عهد مبارك براءة
ونسأل أنفسنا من المستفيد ؟
وهناك شعب يعاني من الجهل والفقر والجوع وسوء خدمات من ماء وكهرباء وصحة وتعليم
وكثرت أعداد البطالة
ما الحل ؟
الحل في عودة الملكية إلى مصر وتكون ملكية دستورية لأن العسكر خصم للاخوان والاخوان خصم للعسكر ولنا في اسبانيا وملكيات أوروبا خير مثال 
فلا حل في مصر إلا بعودة الملكية الدستورية ويعود الجيش إلى ثكناته قادة وعسكر كما كان يريد أن يفعل محمد نجيب رحمه الله
مصر قلب الأمتين الاسلامية والعربية النابض بالأمل والحياة حفظ الله مصر وشعبها وهداهم وهدانا إلى سواء السبيل 

السبت، 2 مايو 2015

أقدارنا

بسم الله الحي القيوم لا إله إلا هو سبحانه جلت قدرته والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد
أما بعد ،،،
يقدر الله سبحانه لنا الموت والحياة وفي كل أمور حياتنا تتجلى مشيئته سبحانه في خلقه ونفخ الروح فيهم وكيف لخلية مكونة من ٤٦ كروموسوم تكون نواة الانسان وتتشكل أجهزته وأعضائه في سر عجيب وخلق ليس له مثيل لا يعلمه إلا الله سبحانه ويولد الانسان ويكبر في مراحله تكون كل مرحلة بفكره البسيط حتى ينمو وينمو معه فكره لا يعي الحياة عندما يكون طفلاً وما أن يكون في مرحلة الشباب حتى يبحث عن مستقبله وطموحاته وأهدافه ويكثر من أقواله سوف أكون وسوف أفعل لكنه لا يعرف المستقبل والغيب
هو الله وحده من يعلمه
يبكي تارة ويفرح تارة أخرى ويتألم ويفقد عزيز أو يسافر أحياناً يبحث عن لقمة عيشه يحتاج يمرض يتعرض للموت ويمكن أن يموت في أي لحظة
ما يجعلنا نبين شيئاً في كل ما سبق ماذا يخفف علينا من ضياع أحلام وأهداف وفقد وحزن وألم وأنين ؟
هو إيماننا بالله جل في علاه وفي أقدارنا نتقبلها في خيرها وشرها لإيماننا الراسخ بالله أنه اختار لنا الأفضل ومن احسان الظن بالله في هذه الدنيا الفانية لا نحتاج إلا إيماناً بالعلي القدير وتقبل أرزاقنا ومواجهة أقدارنا بإيمان وصبر وجلد أنه في كل أمر من الله سبحانه فيه خير لنا
هل أنت فقير ؟ يغنيك الله سبحانه   هل سألته ؟
هل أنت يتيم ؟ يجبرك جبار القلوب  هل سألته ؟
هل أنت ضعيف ؟ يقويك الله        هل استنصرته ؟
هل أنت بلا عمل ؟ يرزقك الله       هل سألته ؟
هل أنت أعزب ؟  يزوجك الله        هل سألته ؟
هل أنت حزين ؟ يفرحك الله         هل سألته ؟
هل أنت أو أنتي أرمل أو أرملة ؟ يغسل حزنك الله    هل سألته ؟
هل تأخرت في انجاب الاولاد ؟ يرزقك الله     هل سألته ؟
هل أنت خائف ؟ يأمنك الله         هل سألته ؟
هل ناجيت الله في الثلث الأخير من الليل ؟
هل استغفرته ؟
اسأل نفسك دائماً وابحث عن الإيمان ومفاهيمه ستجد الراحة ستجد الديمومة الحياتية التي تجعلك تعلم وتؤمن أن هذه الدنيا ما هي إلا مرحلة من مراحل حياتنا الأبدية
هل اشتقت إلى لقاء الله        هل سألته ؟