الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

أغلبية فبراير ٢٠١٢ في الميزان


بسم الله الرحمن الرحيم الحي القيوم تقدست أسمائه وصفاته والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد
أما بعد ،،،
تأخرت كثيراً في كتابة هذا المقال لأننا في صراع مستمر ودائم مع حكومة الخزي والعار من أجل الدستور ومكتسبات الشعب وثرواته فكان لزاماً علي أن لا أتكلم عن الأغلبية فنحن الداعمين لها ولما تصبوا إليه لغدٍ مشرق لكويتنا الحبيبة
فكان يجب عليها أولاً استقلالية القضاء وإلحاق الأدلة الجنائية والتحقيقات بالقضاء ومخاصمة القضاء وإنشاء هيئة مستقلة للإنتخابات وإنشاء هيئة مكافحة الفساد
في تطبيق للمادة ٥٠ من الدستور التي نصت على فصل السلطات مع تعاونها وبذلك تصلح السلطة القضائية نفسها بنفسها بدءاً بالمحكمة الدستورية التي أنشأت في ١٩٧٣ م بعد انقلابات دستورية وإصلاحها انتهاءاً بمخاصمة القضاء دون تدخل وسيطرة السلطة التنفيذية في كلامنا المستمر ضد تدخل السلطة التنفيذية السافر والبغيض في السلطة القضائية إلا أنه أتانا تدخل جديد من الأغلبية لتعديل المحكمة الدستورية وهذا تدخل لا نرضاه لأنها لم تختلف عن السلطة التنفيذية واعتراضنا على تدخلها بالسلطة القضائية 
فكان أولى من الأغلبية مثلما كانت تعيب على السلطة التنفيذية تدخلها بالسلطة القضائية أن لا تتدخل هي وكان لزاماً عليها استقلالية القضاء ليصلح نفسه بنفسه
وهذه كانت أفضل المكاسب للأغلبية إلا أنها اتجهت للإنتقام من ناصر المحمد في قضية التحويلات والإيداعات والديزل التي من خلالها سقط ناصر المحمد وعزل في توقع لي شديد وصارم أن إرادة الأمة بعد إرادة الله سبحانه هي من ستقيله وأقلناه وكان انتصاراً كبيراً لنا في حصدٍ للمكاسب التي علي أثرها أصبحنا أغلبية وأنا أقول هنا وأشدد كانت الحصافة السياسية وبعد النظر تأجيل محاسبة ناصر المحمد والإتجاه إلى قضايانا المهمة وبعد ذلك نحاسب الجميع بدءاً من ناصر المحمد ومن يليه
إلا أننا رأينا انشقاقات وتشاحن وتراشق لم نكن نريده من أهل الصف الواحد
وأدعو المعارضة جمعاء إلى وضع منهج وفكر وشروط لا يحيد عنها أحد للعودة إلى الشعب والإنطلاق منه للدفاع عن الدستور ومقدرات ومكتسبات الأمة

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

القلوب


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد الهادي الأمين
أما بعد ،،،
تكلمنا عن العقل وشرحناه إلى قنوات في مقالنا إلتقاء العقول واليوم القلب سنفصله إلى دوائر أول دائرة خارجية وهي للناس العاديين الذين تربطنا بهم علاقة بسيطة ثم نتجه إلى الداخل والدائرة الثانية هي لأقربائنا ثم نتجه إلى دائرة الأصدقاء ثم نتجه إلى دائرة الأهل ثم نتجه إلى دائرة الزوج أو الزوجة ثم نتجه إلى لب القلب وهي دائرة للشخص نفسه وأنا أسميها دائرة التحصين التي أنصح الجميع على أن لا يدخل فيها أحد لأن الانسان معرض لكل شئ من الفقد إلى الفراق والخذلان أيضاً وإذا حافظنا على دائرة التحصين لن نحتاج لأحد أياً كان هذا الأحد 
ويجب أن نجعل موانع نفسية لكل دائرة يدور الأشخاص في فلك كل دائرة لكي نحافظ على دائرة التحصين التي هي للشخص وحده دون غيره
ويمكن توزيع الدوائر أو زيادتها حسب كل شخص إلا دائرة التحصين فهي يجب أن تحصن بقوة تباعاً لمقالنا نظرية الفصل الذي شرحنا فيه عن الفصل
سعيد بعودتي للمقالات الفكرية وسعيداً بكم قارئاتي وقرائي لتشريفكم مدونتي دائماً

السبت، 2 نوفمبر 2013

جنون الشرق الأوسط الحلقة الثانية والأخيرة


بسم الله الرحمن الرحيم تقدست أسمائه وصفاته والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد
أما بعد ،،،
ثارت ليبيا دولة النفط وهرعت الدول الكبرى إلى تأييد ما يسمى بالثورة وبسرعة البرق حظر جوي وحلف الناتو يتحرك لمساندة الثورة وسقطت ليبيا بعد قتل معمر القذافي والتمثيل بجثته ولم تستقر حتى الآن في سلسلة من أحداث العنف وقتل السفير الأمريكي وهي في جنون ولم تهدأ حتى الآن 
وتزامناً مع ذلك اليمن ومحاولة اغتيال علي عبدالله صالح ولكنه تنازل عن الحكم لنائبه في تنفيذٍ لخطة مجلس التعاون الذي أصر أن لا تحدث مجازر في اليمن في احتضان شامل كامل لليمن ولا زال إلا أنه ولد جنون آخر وهو الفقر والجوع ولا زالت الأمور في اقتتال بين الحكومة ومسلحين القاعدة والجنوب الذي يطالب في انفصاله ما يجعل اليمن السعيد في جنون ولا زال 
وثارت الشام ابتداءً من درعا في مظاهرات سلمية ما أدى بالنظام إلى قمعها بشتى وسائل العنف من قتل وسجن الشعب ما أدى إلى انشقاق ضباط وجنود من الجيش السوري لمساندة الثورة السلمية وحمايتها وتحول القتال إلى قتال مسلح بين الجيش السوري الموالي للنظام وبين ما سمي بالجيش الحر في ظل ثورة شعب يطالب بحريته إلى أن خرجت الفتاوي في الجهاد في سوريا ضد بشار العلوي في تحول خطير غير مجرى ومسار الثورة من ثورة شعب يطالب بحريته إلى حرب عقائدية بين السنة والعلويين في انضمام حزب الله وايران مع حليفهم السوري في انحراف للثورة عن مسارها مع الوضع في الحسبان أن الميليشيات المسلحة كانت تحارب الأمريكان في العراق تحت الرعاية السورية المباشرة وبتدريب ومساعدة النظام السوري ما يؤدي بنا إلى عدم الثقة في بعضها أنه يحارب النظام 
وعادت سوريا ميداناً ومسرحاً للحرب الباردة بين روسيا وأمريكا في احتدامٍ للصراع بينهما كقوى عظمى وأصبحت القضية السورية عرضة للتنازلات والمساومات بين البلدين وذلك يؤدي أن الرئيس السوري والمعارضة والنظام لا سلطة ولا حول ولا قوة لهم في صراعهم سوى أنهم يتقاتلان ولا يقدر أحدهم على الآخر ودخلوا في فلك الصراع الأزلي والحرب الباردة
في ظل جنون مستمر من قتل وسجن وجوع وفقر وتشريد الشعب
وكان الله في عونهم على ما هم فيه 
اللهم اعصم دماء المسلمين في كل مكان واستر عوراتهم وعافي مرضاهم واحرسهم بعينك التي لا تنام