الخميس، 15 مايو 2014

حزين يا كويت

بسم الله عزيز الجلال الظاهر المتفرد بعظمته وجلاله لا إله غيره ولا معبود بحقٍ سواه
والصلاة والسلام على نبي الهدى والتقى أضاء بنور هديه العالمين
أما بعد ،،،
إن المتابع والمراقب للوضع السياسي يجده ساذجاً لا يستحق التعليق أو الكلام عنه لانتهاك الحكومة كل المثل والقيم وانتهاك الدستور في تحدٍ صارخٍ وسافر لكل شعب الكويت بمؤسساته وكياناته واصطناع مجلس أمة صوري وورقي من شارك بالتصويت وانتخب وأصبح عضواً فيه يعتقد أنه أعطى الشرعية له في نسيانٍ تام لتطبيق مواد الدستور واحترامه واحترام ما جاء به من خلال انتهاكات وانقلابات الحكومة على الدستور وعدم احترام الشعب بل أدهى وأمر من ذلك اقتحامات البيوت وضرب الناس
لتنتهي بنا الأمور إلى تشاحن وبغضاء ونفور من بعضنا البعض وأكرر ما أكرره دائماً وأبداً يجب احترام الدستور بمواده كلها 
ونجد أن الأمور تدار في الكويت من خلال فاسدين فاجرين يعتقدون أن أموالهم وذهبهم ومجوهراتهم وملابسهم ستدفن معهم كأنهم فراعنة القرن الواحد والعشرين
وأقول لهم نيابةً عن الأحرار أو من له نفس توجهاتي ومبادئي اسحبوا النفط من باطن الأرض واشتروا مخازن له في أي بقعة من هذا العالم واتركوا الكويت نريدها أرضاً قاحلة ونحن سنبنيها بالدماء والأرواح والسواعد
نريد الكويت 
نريد الكويت
بصحراها وماها
نريد الكويت 
نريد الكويت
بحرِّها وسمومها
نريد الكويت 
نريد الكويت
نموت على ثراها
نريد الكويت
نريد الكويت
ولا شي سواها

الثلاثاء، 13 مايو 2014

نايف الدين

بسم الله الحي القيوم محيينا ومميتنا ومحيينا يوم البعث العظيم يقول الله سبحانه 
 كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ "
والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد
أما بعد ،،،
تأخرت كثيراً برثاء فقيد الأمة الإسلامية والنهج السلفي القويم وركن من أركان الأمة الإسلامية المحافظ على السلم الداخلي الذي لم يهدأ له بال لدعم المسلمين وتحديداً النهج السلفي القويم أمير الحج الذي كان في كل سنة يخاطب أبنائه في وزارة الداخلية على أنهم مؤتمنين على أمن البلاد والعباد بل أنهم مؤتمنين على حجيج بيت الله الحرام أطهر بقعة وأعظم مكان على هذه الأرض يشحذ همم أبنائه كان مدافعاً عند أحداث الحرم المكي الشريف في سنة ١٩٧٩م في أوائل الصفوف يفدي روحه ودمه فداءً لدينه ووطنه 
كان حازماً صارماً يقتص للمظلوم ويحاسب الظالم اسهاماته عديدة في التعاون الأمني خلال الحرب الإيرانية العراقية وفي غزو الكويت انتهاءً بمحاربة الإرهاب والفكر الضال بإنشاء مراكز حوارية لردعهم ورجوعهم عن ضلالهم في تعامل فذ لا ينم إلا عن خبرة فضفاضة على أن الجميع أبنائه أمر لم تعمل به أمريكا بلد الحضارة والتقدم والتطور
علم نايف الدنيا كلها أن الحوار هو أنجح وأفضل طريقة لتعايش الجميع بأمن وسلام 
اسهاماته عديدة ويمانيه عطرة بالخير والعطاء
تدمع أعيينا حزناً عليه وحزناً على المسلمين من بعده وعلى أهل النهج السلفي القويم برحيل نايف ركناً من أركانهم وعلماً من أعلامهم وعزائنا جميعاً في سلمان حفاظاً على النهج السلفي القويم وإكمالاً لمسيرة  أجدادهم وأبيهم  الذين وفقهم الله سبحانه وأعطاهم الملك في خدمة الإسلام والمسلمين

الخميس، 6 فبراير 2014

الخذلان


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد الهادي الأمين
أما بعد ،،،
نسأل أنفسنا من يخذلنا ؟ من يستطيع أن يؤلمنا ؟ وال من هنا كثيرة ؟
يخذلنا من أدخلناه دائرة التحصين من استوطن قلوبنا من احتل كل نبضٍ فيها من كان جل اهتمامنا ورعايتنا هو الحبيب من يخذلنا وهو خذلان الأحباب من أعطيناه الثقة والمحبة من كان كل شئ ذهب وذهب معه كل شئ ذهبت قصصنا الجميلة وحكاياتنا النبيلة وخططنا بدءاً من ملعقة المطبخ انتهاءً ببيتنا الكبير مروراً بأولادنا وحياتنا معهم وحلمنا الجميل العفيف خذلان الحبيب من أقوى أنواع الخذلان من تستطيع أن تشعر بوجوده من تراقب همساته وضحكاته وتعرف هل هو سعيدٌ أم حزين ؟
بعد الحب لا عوائق ولا حواجز في حياتنا ولا ظروف تمنع استمرار الحب فمن يتذرع بالظروف يخذل حبيبه فكم مرة نتحمل خذلان الحبيب
ونتجه إلى خذلان آخر هو خذلان العائلة كيف تخذلنا عائلتنا الصغيرة بيت نشأت وعشت وترعرعت فيه هم يخذلوننا دون قصد أو عن جهل أو عن حقيقة لا ينكرها العقل والخذلان هنا إما مادي أو معنوي فالخذلان المادي عدم المساعدة بالمادة مع مقدرتهم المادية والخذلان المعنوي عدم سماعهم بقلوبهم لك وعدم فهمهم إلى ما تريد وما تصبو إليه وتحطيم جميع طموحاتك وأهدافك حتى تعيش الخذلان وتكون في آلامك وحدك
وخذلان الصديق الذي تقاسمت معه اللقمة لم يعد ينصت إليك من تقاسمت معه الذكريات الجميلة فالخذلان يجعل العلاقة في جمود كجبل جليدي لا يتزحزح
لا أحد يستطيع أن يخذلنا نحن من نخذل أنفسنا نضع ثقتنا في غير محلها وفي غير مكانها الصحيح
مما يترتب عليه شعورنا بالألم والوحدة وندخل في غربة الروح

الجمعة، 31 يناير 2014

الميثاق


بسم الله الرحمن الرحيم جل في علاه أرسل الرسل والأنبياء لتوحيده سبحانه والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد
اما بعد ،،،
تحدثنا مراراً وتكراراً عن الوضع السياسي في الكويت وكانت ملاحظتنا الكبرى على المعارضة أنها يجب أن تكون منهجية وفكرية ولذلك أنصح المعارضة أو جزء منها أن يوقعوا على ميثاق لا يحيد عنه المجتمعون ولا من يوافقهم على ذلك عنه
وجل ما أقترحه هو مطالبات أساسية ورئيسية وأعضاء الأغلبية والناس تحدثوا عنها وهي :
١- استقلالية القضاء ومخاصمته
٢- إلحاق الأدلة الجنائية وإدارة التحقيقات بالقضاء
٣- إنشاء هيئة مستقلة للإنتخابات 
٤- إنشاء هيئة لمكافحة الفساد
وهذه المطالبات هي أهم الأمور لإستمرارية الحياة البرلمانية بإستقلالية وعملاً بالدستور
ويشترط أيضاً من يوقع أنه مقتنع تمام الاقتناع لا يخرج علينا أحد في الاعلام ويصرح أن الأغلبية يسيرها شخص أو شخصين إذا لم تقتنع لا توقع
ويجب أن يضع الجميع الكويت نصب أعينهم

كان هناك وطن
وسكن في الفؤاد
ولم يزل
كويت الهوى
والمنى
كويت أنا
كويت العنا
كويت الضياع
كويت الجياع
كويت هنا
في القلب هنا