الثلاثاء، 13 مايو 2014

نايف الدين

بسم الله الحي القيوم محيينا ومميتنا ومحيينا يوم البعث العظيم يقول الله سبحانه 
 كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ "
والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد
أما بعد ،،،
تأخرت كثيراً برثاء فقيد الأمة الإسلامية والنهج السلفي القويم وركن من أركان الأمة الإسلامية المحافظ على السلم الداخلي الذي لم يهدأ له بال لدعم المسلمين وتحديداً النهج السلفي القويم أمير الحج الذي كان في كل سنة يخاطب أبنائه في وزارة الداخلية على أنهم مؤتمنين على أمن البلاد والعباد بل أنهم مؤتمنين على حجيج بيت الله الحرام أطهر بقعة وأعظم مكان على هذه الأرض يشحذ همم أبنائه كان مدافعاً عند أحداث الحرم المكي الشريف في سنة ١٩٧٩م في أوائل الصفوف يفدي روحه ودمه فداءً لدينه ووطنه 
كان حازماً صارماً يقتص للمظلوم ويحاسب الظالم اسهاماته عديدة في التعاون الأمني خلال الحرب الإيرانية العراقية وفي غزو الكويت انتهاءً بمحاربة الإرهاب والفكر الضال بإنشاء مراكز حوارية لردعهم ورجوعهم عن ضلالهم في تعامل فذ لا ينم إلا عن خبرة فضفاضة على أن الجميع أبنائه أمر لم تعمل به أمريكا بلد الحضارة والتقدم والتطور
علم نايف الدنيا كلها أن الحوار هو أنجح وأفضل طريقة لتعايش الجميع بأمن وسلام 
اسهاماته عديدة ويمانيه عطرة بالخير والعطاء
تدمع أعيينا حزناً عليه وحزناً على المسلمين من بعده وعلى أهل النهج السلفي القويم برحيل نايف ركناً من أركانهم وعلماً من أعلامهم وعزائنا جميعاً في سلمان حفاظاً على النهج السلفي القويم وإكمالاً لمسيرة  أجدادهم وأبيهم  الذين وفقهم الله سبحانه وأعطاهم الملك في خدمة الإسلام والمسلمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق