الأربعاء، 22 مارس 2017

مسارات التفكير

بسم الله منشئ السحاب الثقال جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع عالم الغيب والشهادة الملك القدوس لا إله إلا هو ولا معبود بحق سواه 
والصلاة والسلام على حبيبي ونور قلبي محمد الهادي الأمين هدى بأمر الله سبحانه العالمين إلى نور الإسلام وحقه من الكفر والظلام 
أما بعد ,,,
في مقالنا الفكري اليوم نستعرض مسارات التفكير وهي توافق شخص أو أكثر على مسار تفكيري معين فتجد من فالشرق يوافق من فالغرب ماذا أدى بهم للتفاهم والتوافق هو المسار التفكيري الواحد كإعتناق فكر معين الذي يتفرع إلى مسارات عديدة فتجد بعض الناس متوافقين في أمر معين دون اتفاق تسأل نفسك ما أدى بهم إلى هذا التوافق هو استقاءهم من نفس المسار التفكيري فحدث التوافق بينهم 
وتجد إنسانا متوافق رأيه مع إنسان آخر فهنا التوافق كان إما في المسار التفكيري وهو استقاءهم من نفس المسار أو وراثة
وفي مسارات التفكير هناك مواطن ومواضع للإلتقاء أي أنك تستطيع توقع وجهة نظر شخص معين من خلال معرفتك لمساره التفكيري فعندما تعرف المسار التفكيري يقل تصادمك مع الناس ويؤدي ذلك إلى تعزيز البصيرة عندك
وتتعدد مسارات التفكير لا حصر لها كل ما فتحت الآفاق تعددت هذه المسارات وكل ما اتسع المسار تمت المعرفة أكثر وأكثر
وهناك مسارات تفكير جامدة ومسارات تفكير متحركة والمسارات الجامدة مثل العقائد والأديان والملل والمذاهب وجمودها في بنيانها الفكري العقدي الذي من خلاله يتكون هذا المسار الذي يطلق فيه الإجتهاد استنادا إلى هذا المسار الجامد
والمسار التفكيري المتحرك هو الذي يستند إلى أمور دنيوية وعلمية وثقافية أساسها العلم والثقافة في باب للإجتهاد مفتوح وفق ما يستجد له المسار 
وأيضا في هذا المسار المتحرك هناك قوانين لا تتغير وهناك نظريات هي التي تكون عرضة للتغيير والتبديل 
وفي خضم هذه الحياة من فتح مسارات للتفكير متعددة رحبة بكل ما تحمله من معنى
نرى الحياة بضوء مختلف    

هناك تعليق واحد: