الثلاثاء، 14 يناير 2020

حل القضية الفلسطينية ٢

بسم الله جل وعلا علوا كبيرا خالق ما نعلمه وما لا نعلمه وخالق كل شيء مسير الأفلاك والأكوان الحي القيوم تقدست أسمائه وصفاته لا معبود بحق سواه ولا إله غيره
والصلاة والسلام على خير الأنام مخرجهم من الظلام هدى العالمين بأمر السلام سبحانه إلى سبيل الرشاد 
أما بعد ,,,
إن قضيتنا هي أولى القبلتين وثالث مسجد يشد له الرحال كما أخبرنا الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه 
وقد كتبت مقالا سابقا طرحت به أول بداية لحل هذه القضية وسأعيده هنا بالتفصيل وشرح الرؤية كاملة لا تشوبها شائبة من لدنا , إن الوطن العربي كله قسم من خلال معاهدة سايس - بيكو مع انهيار الدولة العثمانية وما يهمنا هنا هو حكم ملك شرق الأردن وفلسطين ومن خلال هذا التقسيم أصبحت دولة شرق الأردن وفلسطين تحت حكم ملك واحد لا انفصال بينهما وكتبت غير ذات مرة أن أقدر شخص لحل هذه القضية هو ملك شرق الأردن وفلسطين الحالي الملك عبدالله الثاني
ومنذ أمد بعيد تعايشنا مع اليهود والنصارى فلا مشكلة عندنا من التعايش السلمي كمسلمين مع الجميع بما حبانا الله به من دين حنيف ونهج قويم
وتصوري هنا وجود الصهاينة تحديدا في أرض فلسطين كانت لهم الغلبة والقوة والمنعة ولم نستطع اخراجهم من أرض فلسطين فها هنا تكون لهم دولتهم المعترف بها دوليا وأقامت بعض الدول علاقات دبلوماسية بل معاهدات سلام 
وأفضل حل هنا أو اطرح وجهة نظري حل السلطة الفلسطينية وحل كل الحركات الفلسطينية وأن يكون كل شعب فلسطين حاصلا على الجنسية الاصلية وهي الجنسية الأردنية ويكون كل الحق لمن هو موجود حاليا في الأراضي الفلسطينية الاحتفاظ بممتلكاته في الأرض الفلسطينية وتكون هناك أراضي تحت حكومة الكيان الصهيوني وتكون الضفة الغربية وأراض أخرى تابعة لحكم ومملكة شرق الأردن وفلسطين مع كامل الحرية لشعب فلسطين في الداخل التمتع بكافة الحقوق مع حرية عودة ما يسمى عرب 48 الذين حصلوا على جنسية الكيان الصهيوني الحصول على الجنسية الأردنية وهم مسلمون لكي يتمكنوا من الدخول إلى جميع الدول العربية بما فيها المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة والحج وزيارة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم 
ورفض عودة اللاجئين إلى أرض فلسطين وكل المخيمات أو اللاجئين يعودون إلى المملكة الأردنية 
والسماح للمسلمين جميعا بزيارة القدس مع تحفظنا على القدس كمدينة لا تقبل التقسيم أو التغيير من خلال أعمال هدم أو تخريب للمسجد الإبراهيمي أو مسجد قبة الصخرة أو أي تراث إسلامي موجود 
أما غزة فتعود إلى حكم مصر وسيحصل شعب غزة على الجنسيتين الأردنية والمصرية مع فتح حدود غزة وحرية التنقل لأهلها 
والكيان الصهيوني خبر مصر واحترامها لمعاهداتها ولحسن إدارة جيش مصر العظيم لبسط نفوذه في غزة وقدرته على قمع حماس وتأمين الناس 
وسيكون هناك دعم دولي كبير جدا للمملكة الهاشمية التي ستتحمل الجزء الكبير من الاتفاق وسيتم دعم مصر أيضا وإلحاق معاهدته هذه مع معاهدة كامب ديفيد
وستكون لنا علاقات طبيعية مع الكيان الصهيوني تعايشا سلميا مع إقليم سيكون منسجما ومتعايشا كما كان متعايشا على مر التاريخ في بقاع عدة      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق