السبت، 24 يوليو 2010

الإنجاز والطموح

ماذا يدفع الناس إلى الإنجاز وتحقيق الأهداف بكل أنواعها والمثابرة والإصرار والإرادة والعزيمة أعتقد ومن وجهة نظري الجواب هو الحاجة أو الطموح وممكن أن يكون الإثنين معا فالإنسان يعمل لحاجته للمال وينجز عمله لحاجته للمال ويدرس ويتخرج من الجامعة ويتوظف لحاجته للمال وإذا نفينا عنصر الحاجة هل سيدرس هذا الشخص ويتخرج من الجامعة أقول لكم لا لأنه اعتقد عدم احتياجه لكل هذه الأمور ما دام المال توفر لديه ولدى أسرته وننظر في الجانب الآخر نجد أناسا لديهم المال ومن أسر ثرية وتجده يعمل ويدرس ويجتهد ما الذي دفعه إلى ذلك بكل بساطه هو الطموح ما يدفعه إلى ذلك تجده مهتما أن يحقق شيئا لذاته وإن كانت متوفرة لديه كل الاحتياجات والثروة إلا أنك تجده طموحا مجتهدا هل تقترن الحاجة بالطموح الجواب هو ممكن أن يقترنا ولكن من يتفوق على الآخر الحاجة أم الطموح الجواب هو إذا تقدمت الحاجة على الطموح تم الإنجاز وهو أمر ممتاز ولكنني أشبه هذا الإنجاز بإيصال جسر بين تلتين وأما إذا تقدم الطموح على الحاجة كان المراد لأن الشخص سينجز وغير ذلك سيتجدد إنجازه مثل الشخص الذي يتسلق الجبال كلما تسلق قمة ذهب إلى قمة أكبر وهكذا يستمر الشخص كالشمس المشرقة البراقة يضئ على الناس بإنجازاته المتجدده وطموحه الذي لا ينتهي فيرتقي الشخص بمحيطه وبيئته ودولته فإذا ارتقى منصبا كان طموحا لنفسه وبلده واهتم إلى نمو وازدهار الدولة لذلك أنا أحترم الأمة اليابانية والألمانية والأمريكية والأوروبية لأنهم أناس طموحين قاموا بدولهم بعد الحرب العالمية الثانية ونهضوا بها هل سيتحقق ذلك لو لم يوجد حاجة أم طموح بالتأكيد لا أنا احترم إنجازهم وطموحهم المتجدد الذي لا زال مستمرا فهي حضارات تستحق الاحترام وإنجازات طاولت أعنان السماء فهنيئا للأشخاص الطموحين بطموحهم وهنيئا للدول التي بها أناس طموحين كانوا لدولهم نبراسا وأملا ومجدا ومستقبلا فمتى يا كويت تكونين أحسن من الجميع وتحذين حذو الدول المتقدمة والطموحة فإننا نرى تقدم الشرق والغرب وإنجازاتهم ونبكي ألما وحزنا على واقعنا الذي لم تهيئ له حكومته مناخ الغرب والشرق على حد سواء حتى النمور الآسيوية التي بعضها لا يملك شيئا تفوق علينا وقد بدأ في سبعينيات القرن الماضي فلا أجد دولة طموحة تسخر إمكاناتها الكبيرة والعظيمة إلى رفعتها ورفعة شعبها بل لهرطقتها على التقدم والمستقبل والإزدهار والنمو وأزعجونا بتحججهم أن المجلس من يعطل التنمية وليس كل المجلس بل المؤزمين بزعمهم ومن رأيي أنهم أصوات الحق وأمل الكويت القادم إلى أن تكف الحكومة عن هرطقتها في التنمية والإزدهار والنمو
لم أكن أريد لهذا المقال أن يكون سياسيا أردته فكريا يناقش الإنجاز والطموح فقط وأبينهم ولكن يبدو أن ميولي السياسية جذبتني لأن يكون هذا المقال نصفه فكري ونصفه الآخر سياسي
وأتمنى لكم طيب المتابعة وأتمنى تعليقاتكم وملاحظاتكم التي لا أستغني أبدا عنها
والسلام

هناك 7 تعليقات:

  1. د فوزيه الدبوس5 يونيو 2011 في 5:30 ص

    مقاله تصف حال الانسان وسعيه اما طوح الى شيء او حاجته الى شيء فيتشابهون في السعي ويختلفون في المعنى وفعلا كم ناجحا غدار الدنيا وححق الاموال ولم يتمكن ان ينجح لنفسه قد يسعد اسرته والبشريه ولكنه على الصعيد الذاتي لم يحقق النجاح لا نه غادرولم يعرف النجاح مع الذات وكثيرا من الناس خرجوا من الدنيا حققوا السعاده لانفسهم وبمقدرتهم اسعاد من يحيط بهم ولم يفعلاوا ايضا لم يحققوا النجاح انما النجاح ان تسعد نفسك ومن حولك وتشارك البشريه بنجاحك وليس المال لان المال ليجلب لك اشياء للازدهار والرفاهيه وقد يكون كذلك لكنه لايجلب السعاده والرضا والاستقرار الذاتي اما النجاح من الجاجه الى النجاح هو الغريزه والفطره ان نتقدم الى الامام
    مقاله في غاية الاهميه وممتازه ومحيره بنفس الوقت مقاله تستوجب التوقف والتفكير مرارا

    ردحذف
  2. مقاله تصف حال الانسان وسعيه اما طوح الى شيء او حاجته الى شيء فيتشابهون في السعي ويختلفون في المعنى وفعلا كم ناجحا غدار الدنيا وححق الاموال ولم يتمكن ان ينجح لنفسه قد يسعد اسرته والبشريه ولكنه على الصعيد الذاتي لم يحقق النجاح لا نه غادرولم يعرف النجاح مع الذات وكثيرا من الناس خرجوا من الدنيا حققوا السعاده لانفسهم وبمقدرتهم اسعاد من يحيط بهم ولم يفعلاوا ايضا لم يحققوا النجاح انما النجاح ان تسعد نفسك ومن حولك وتشارك البشريه بنجاحك وليس المال لان المال ليجلب لك اشياء للازدهار والرفاهيه وقد يكون كذلك لكنه لايجلب السعاده والرضا والاستقرار الذاتي اما النجاح من الجاجه الى النجاح هو الغريزه والفطره ان نتقدم الى الامام
    مقاله في غاية الاهميه وممتازه ومحيره بنفس الوقت مقاله تستوجب التوقف والتفكير مرارا

    ردحذف
  3. هلا دكتورتنا فوزية الدبوس
    تشرفت جدا بتعليقك
    وانتظري المقالات الفكرية الجديدة

    ردحذف
  4. اخي سلطان الفيس
    استوقفتني كثيرا مقالتك وقرأتها اكثر من مرة ....تسائلت مالذي يدغع الانسان الى العمل النجاح الرقي هل هي الحاجة ام الطموح ام الاثنان معا وفي رأي المتواضع ان اشباه الحاجة ياتي في المرتبة الاولى قبل الطموح لانها تعني انك ستسد نقصا واقعا انت فيه لكن الطموح هي مرتبة تاتي بصرف النظر عن الحاجة او بدونها وقد تعتلي الا القمم بطموحك ورغبتك تحقيق الافضل لك ولكل من هو حولك ...جعالني هذا اتسائل اين الطالبات المتفوقات الاتي كن يدرسن معي لااجد لهن اثر واجد بعضا من الطالبات القليلات الحظ او لنقل الكسالى قد وصلن الى مراتب عاليه مالذي اثنى اولئك وقام بهؤلاء لاشك انه الطموح فهمت المرء وطموحه قد تصل به الى عنان السماءيتخطى الصعاب والعثرات ليصل الى مبتغاه وكما قيل ومن تكن العلياء همت نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب...انني اكبر واجل كل منكان بهذه الروح لان بها ترقى الامم وتزدهر وبها ينهض المجتمع فعلا....مقاله رائعه من كاتب رائع لروحك السعاده يااخي اقبل مروري ...طيوووووف السحر

    ردحذف
  5. هلا شمس الفيس
    تعطرت المدونة برحيق كلماتك
    وانتي نبراس لكل عقلية نيرة
    صباحك سعادة
    وملاحظاتك في محلها

    ردحذف
  6. مقاله جميلة لكن اعتقد ان هناك امور كثيرة لتحقيق الانجاز كالميول والفخر والتأثر بنماذج معينة وتقليدها ....
    عموما مقالة جيدة ومشكور

    ردحذف
  7. حياكم الله وصباحكم خير وحرية
    وكلامكم سليم في امور اخرى
    شكرا جدا علي الاضافة
    سعدنا بمروركم وتعليقكم

    ردحذف