الاثنين، 11 يوليو 2011

أمريكا

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
أما بعد ,,,
منذ زمن بعيد كان بودي أن أكتب عن أمريكا وما زاد من إصراري على الكتابة عنها هو عدد قراء المدونة من أمريكا فقط الذين تجاوز عددهم 1350 قارئ وكل يوم في ازدياد ولله الحمد والفضل والمنة
أمريكا كدولة حديثة تجاوزت تقريبا 200 سنة وأثرت البشرية في المناحي العلمية والإنسانية ومما سمعت وقرأت عنها أنها دولة تعطي الفرد الفرصة والاحترام وهذا يدلل على تقدمها وتطورها وازدهارها بل أنها كانت ولا زالت دولة قوية بسواعد أبنائها وبناتها وفرضها نظاما صارما في احترام القوانين وتضحية أهلها من أجلها هي من ساعدت في إنهاء الحرب العالمية الأولى وتفانت في الثانية في إقصاء اليابان وألمانيا وإيطاليا , وتوالت بعد ذلك الأحداث فبعد الحرب العالمية الثانية تأسست الأمم المتحدة وكان مقرها أمريكا وكانت الحرب الباردة ووصول القمر وما تخلل الحرب الباردة من حرب هنا وهناك كانت حرب المعسكرين الشيوعي والرأسمالي إلى أن انتصرت الرأسمالية ممثلة بأمريكا , وساعدت أمريكا مع دول العالم الصديقة والشقيقة في تحرير حبيبتي الكويت , وكانت أمريكا دائما تبهر العالم بقوتها وقوة شعبها وتميزها وتطورها على جميع الأصعدة , ومن وجهة نظري لست مع من يدعو أو يقول بسقوط أمريكا بالعكس أدعو إلى نمو وتطور العالم أجمع ولن تستفيد البشرية من سقوط أمريكا بل أدعو إلى التسابق العلمي والاقتصادي والإعلامي والتكنولوجي مع أمريكا وغيرها من دول العالم ومن يقول بسقوط أمريكا فهو إنسان ضعيف وأنا أيضا ضد قتل المدنيين الأبرياء في كل مكان وأمريكا حضارة لا زالت تثري البشرية وتستمر مثلها مثل الحضارات السابقة وستنتهي إلا أن ما يميز الحضارة الأمريكية احترام شعبها إلى القانون والتعامل بحرية وأمانة وصدق , إلا أنني لا أنكر كما قرأنا في التاريخ أن مصالح الدول الكبرى تتحكم في مصالح الدول الصغرى ولذلك تطغى مصالحها هنا وهناك
ولنا لقاء آخر عن أمريكا
والله ولي التوفيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق