الخميس، 11 فبراير 2010

جلسة طرح الثقة وزير الداخلية جابر الخالد

لحظات لا أنساها وحلم لا ينتهي وأمل لا ينقطع طرح الثقة والديمقراطية التي نعيشها في الكويت عانيت كثيرا حتى دخلت المجلس في ذلك اليوم وقفت تحت الشمس الحارقة أنتظر لكي أدخل وأرى الأقنعة تتساقط هنا وهناك ولحظي السعيد جدا استطعت الدخول من أصدقاء نبلاء وشرفاء لم يريدوا حرماني من جلسة طرح الثقة دخلت الجلسة وأنا أنظر إلى مبارك الوعلان وهو يرد يؤيد طرح الثقة في الوزير ورأينا المستبسلين عن الوزير والمعارضين لطرح الثقة وهنا وهناك أتت ساعة الحسم والتصويت على طرح الثقة وانتصرت الحكومة لنفسها واستخدمت أساليبها ثمينة أم رخيصة ولكنها انتصرت لنفسها ويؤلمني في حبيبتي الكويت بعض أعضاء مجلس الأمة لتصنيفهم الإستجواب قبلي وحقد وغل على الوزير على محاربة الفرعيات وإزالة الدواوين انتقاما من الحكومة في أحد وزرائها ولنكون صادقين ونعرف السياسة حق معرفة أن لكل تيار سياسي طابعه الخاص ومصالحه والسياسة عبارة عن مصالح ولا أنكر أن بعض مؤيدي طرح الثقة لهم مصالح وأيضا على الجانب الآخر معارضين طرح الثقة لهم مصالح ولكن أين مصلحة حبيبتي الكويت ومالها وعنفوانها واقتصادها وتنميتها من يذكرك يا حبيبتي أهلك وسياسييكي نسوكي في غمرة مصالحهم مع الأسف تصنيف الإستجواب قبلي سيحدوا بأعضاء آخرين عندما يقدم استجواب مستقبلي تسميته أيضا ما المانع في ذلك؟
وعضو مجلس الأمة صرخ على النائب مسلم البراك سم الشخص الذي قال أن الإستجواب قبلي هل الناس صمخان؟ أنت الذي قلت وإن أردت أن نأتيك بالبراهين في جلسة الإستجواب قلت هذا الكلام ونقول لك مالذي يدعوك إلى التراجع من أعطاك صوته أراد جرأتك وقوتك ولا يريد تراجعك عن كلامك قل نعم قلت هذا الكلام وأعد تصحيحه إذا علمت أنك على خطأ وإن كنت تعتقد أنك على صواب استمر في ما تقول الناس ليسوا سفهاء أو جهلاء نعرف ما قلت وسمعناه ورأيناه بأم أعيننا ويحزنني أيضا ويؤلمني نظر أعضاء مجلس الأمة مؤيدي الوزير طبعا إلى أن المستجوب غريمه التقليدي والمؤزمين كما يسمونهم التكتل الشعبي ومسلم البراك ولم ينظروا إلى مادة الإستجواب وسرقة المال العام والتعدي على الدستور آلموني وأحزنوني وأرسلوا رسالة لنا جميعا هم والحكومة أن اسكتوا عن المال العام لا تراقبون انصتوا وانحنوا للريح دائما أو إذا أتاكم تسونامي انجوا بأنفسكم وادعوا الله أن ينجيكم وطبعا من يسمي الحكومة تسونامي هم مناصريها لتخويفنا من الحكومة ونقول لهم والله وبالله وتالله لو لم يبقى منا إلا واحدا لقاتلنا في الحق وعلى الحق ونصرة الحق إذا كانت الكويت رخيصة عندكم فهي غالية عندنا وأغلى من أرواحنا وأولادنا ودمائنا وأعراضنا وأغلى من كل شئ وأزكى من كل شئ ونقول انظروا في أنفسكم وحاسبوا أنفسكم فإن التاريخ لن يرحم أحدا وسينتصر للحق أيا كان معنا أو معكم
تعبت كثيرا في كتابة هذا المقال وانتظرت كثيرا وآلمني كثيرا واقعنا المرير وأقول لن تنمو وتزدهر وتتطور الكويت بهذا الواقع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق